مرة اخرى احتدم الصراع بين جمعية الشعلة للتربية
و الثقافة و مندوبية وزارة الشباب و الرياضة حول النشاط الختامي المتعلق بالصبيحة
التربوية التي نظمتها الجمعية بدار الشباب بعد ان تم طرد المسؤولين و أطفال
الجمعية من دار الشباب بدعوى عدم اداء واجب اكتراء قاعة العروض لدار الشباب و اصبح
عدد كبير من الاطفال الابرياء امام باب دار الشباب الذي اغلق بابه في وجههم بطريقة
لا تعبر عن مدى اخلاقية الاطار المسؤول عن القاعة بالجانب التربوي ، و اصبح
الاطفال في احتجاج عن ولوج القاعة و لا احد انصت لاحتجاجهم لولا الاخ يوسف الخريف
الذي تدخل بأداء الواجب علما ان الجمعية رفضت ذلك بدعوى ان الواجب لا قانوني و
ينظمه اي نص تشريعي ، لذا الى متى سندجن و سنبقى في هذا الصراع ، و في خلسة اثناء
النشاط الصباحي لمحت بعض المسؤولين في الجمعية في نقاش حاد و تبادل التهم بينه و
بين مندوب الشباب و الرياضة الذي حرم يومي السبت و الاحد من الذهاب الى مدينة
طانطان كعادته الدائمة و ذلك لترتيبه لأموره و لمساته الاخير فبل مجيء الوزير و
راه كموني عفوا يخاف و لا يستحي.

ليست هناك تعليقات: