
محتمل، .
المصادر نفسها، أكدت أن أولى نتائج الحوار مع السلفيين والذي لم تخرج أسراره إلى العلن، كشفت أن الدولة كانت قد راهنت فيما قبل على شيوخ السلفيين المفرج عنهم، أمثال أبو حفص وعمر الحدوشي وحسن الكتاني من أجل خلق لوبي داخل أوساط المجتمع في أفق التحزل إلى حزب سياسي،لكن النتائج لم تصل على مستوى التوقعات حيث ابتعد الحدوشي عن العمل السياسي وتفرغ للعمل العلمي، بينما واصل حسن الكتاني العزف على نفس النغمة القديمة لإخوانه السلفيين وكان أبو حفص هو الوحيد الذي تكمن من تحقيق بعض الأهداف التي تجسد في إلتحاق مجموعة من السلفيين بحزب النهضة والفضيلة حسب تعبير مصادر جريدة “الأسبوع” لعددها الأخير.
ليست هناك تعليقات: