كشفت معطيات حصلت عليها "الجريدة" أن أسباب الحريق الذي دمر 160 كوخا بقرية الصيد انترفت في الداخلة، اليوم الخميس، ترجع إلى خلاف بين البحارة الذين يشتغلون في تهريب الأخطبوط ومشغليهم.
وأوضح مصدر موثوق أن المشغلين اتفقوا مع البحارة في البداية على منحهم 30 درهم للكيلوغرام، قبل أن يتراجعوا عن اتفاقهم ويقدموا لهم 20 درهم فقط، مشيرا إلى أن هذا التصرف أغضب البحارة الذين عمدوا إلى التعبير عن موقفهم بطريقتهم الخاصة.
وذكر المصدر أن المشغلين أخبروا البحارة أن تخفيض الثمن يرجع إلى ضبط الأطنان من الأخطبوط المهرب على متن شاحنة في أخفنير من طرف الدرك الملكي.
من جهته، أكد مولاي حسن الطالبي، رئيس جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة، في اتصال هاتفي مع "كود"، أن هذه المنطقة معروفة بهذا النشاط، مطالبا في الوقت نفسه فتح تحقيق على نطاق واسع في الموضوع لكشف ملابسات ما وقع.
"كود"
ليست هناك تعليقات: